أهمية الموقع الجغرافي للوطن العربي
في الحديث عن الموقع الجغرافي للوطن العربي لا بد من الإشارة إلى الموقع الجغرافي بشكلٍ عام، حيث يُعبر الموقع الجغرافي عن أهم العوامل الطبيعية المؤثرة في تحديد مركز منطقةٍ ما من مناطق العالم من ناحية القوة، والسياسات الداخلية والخارجية، وعادة ما يُسمى الموقع الجغرافي بالموقع الفلكي، أو الموقع الثابت أو المُطلق، والذي تُنسب فيه الأماكن إلى خطوط الطول ودوائر العرض. وبالتطرق إلى موقع الوطن العربي يجدر ذكر امتداده بين خطوط الطول ودوائر العرض، حيث يبدأ امتداده من المحيط الأطلسي غرباً إلى الخليج العربي شرقاً على ما يقارب 6700 كم، ويقع تحديداً بين خطي طول 17 درجة غرباً، و60 درجة شرقاً ليُغطّي ما يقارب 77 درجة بين مدينة نواكشوط في موريتانيا، ومدينة مسقط الواقعة على ساحل الخليج العربي، أما امتداد الوطن العربي من الجنوب إلى الشمال فيبلغ نحو 4500 كم بين خطي عرض 2 درجة جنوباً و37 درجة شمالاً ليبلغ امتداده نحو 39 درجة.
تعريف : الوحدة الجغرافية
يعيش المجتمع العربي في بقعة جغرافية متماسكة واضحة الحدود متكاملة في أقاليمها الجغرافية والطبيعية والمناخية، فأثرت على الإنسان العربي، وشكلت وشكلت منه الانسان العربي المتميز بمظاهر حياته وأنماط ممارساته.





