المحور الأول : مفهوم القانون

تقسيمات القانون

إعداد الأساتذة تباني روميساء

ينقسم القانون الى قانون عام وقانون خاص :

أ ـ القانون العام ( ق ع[1]): ينقسم القانون العام الى قانون عام خارجي وقانون عام داخلي :

القانون العام الخارجي : هو القانون الدولي العام و هو مجموعة القواعد التي تنظم العلاقات التي تكون الدولة فيها طرفا باعتبارها صاحبة سلطة وسيادة مع غيرها من أشخاص القانون الدولي و هي الدول و الأجهزة التابعة لها كالجمعية العامة مثلا .

القانون العام الداخلي : مجموعة القواعد القانونية التي تنظم العلاقات التي تقوم بين الدولة أو أحد فروعها حين تعمل بصفتها صاحبة سلطة أو سيادة ، و بينها و بين الأشخاص الطبيعيين أو الأشخاص المعنوية الخاصة و كذلك العلاقات التي تقوم بين الدولة و أحد فروعها أو فيما بين هذه الفروع ,

يتفرع عن القانون العام الداخلي كل من القانون الدستوري و القانون الاداري و المالي و الجنائي :

القانون الدستوري : القانون الأساس للدولة التي تخاطب من خلاله مواطنيها و المعروف أيضا بالتشريع الأساسي ،فهو مجموعة القواعد التي تبين نظام الحكم السائد في الدولة ان كان نظاما جمهوريا كالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية أو نظاما ملكيا كالمملكة المغربية .

و يتناول هذا القانون أيضا القواعد المتعلقة بالحقوق المدنية و السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية للأفراد كحقهم في المساواة أمام القانون

القانون الاداري :ان القانون الاداري تخاطب من خلاله الدولة مختلف فروعها الى جانب الأفراد ، ويمكن تعريفه بأنه مجموعة القواعد التي تنظم قيام السلطة التنفيذية بأداء وظائفها الادارية المختلفة وتبين كيفية ادارتها للمرافق العامة و استغلالها للأموال العامة .

القانون المالي :مجموعة القواعد التي تنظم مالية الدولة من حيث تحديد وجود المصروفات المختلفة و بيان مصادر الايرادات من رسوم وضرائب وغيرها و كيفية تحصيلها و اعداد الميزانية و تنفيذها .

القانون الجنائي : يتضمن قواعد موضوعية في مجالي التجريم و العقاب ،وتقنين اجراءات جزائية تشتمل على بيان القواعد الاجرائية التي تتعلق بضبط الجريمة و الجرم و محاكمته و تنفيذ العقوبة عليه .

ب ـ القانون الخاص و فروعه:

يمكن تعريف القانون الخاص بأنه مجموعة القواعد التي تنظم العلاقات بين طرفين لايعمل أي منهما بصفته صاحب سلطة وسيادة على الاخر و يشتمل على الفروع الاتية :

القانون المدني : يعتبر القانون المدني أم القوانين بالنسبة للقانون الخاص ، و هو أهم فروعه و الأصل لكل ماتفرع عن القانون الخاص ، اذ يعد الشريعة العامة للقانون لأنه يتعلق بكل ما يتعلق بحياة الأشخاص المعنوية والطبيعية لاسيما الأحوال الشخصية[2].

القانون التجاري :هو مجموعة من القواعد التي تنظم العلاقات عن المعاملات التجارية فهو ينظم القواعد الخاصة بالتاجر وتحديد الأعمال التجارية و تلك الخاصة بالعقود التجارية و الشركات التجارية .

القانون البحري :مجموعة من القواعد القانونية التي تنظم العلاقات التجارية الناشئة عن الملاحة

البحرية ، و تخص أداة الملاحة البحرية التي تتمثل في السفينة من حيث بنائها و تجهيزها .

القانون الجوي :استقل القانون الجوي بدوره عن القانون التجاري نظرا لاتساع دائرة النشاط التجاري التي امتدت الى الجو بوسائل جديدة تتمثل في الطائرة و التي لم تعد قواعد القانون التجاري ملائمة لحكم العلاقات التجارية الناشئة عن شبكة واسعة لحركة الطيران ، لذلك يعتبر هذا القانون أحدث قانون متفرع عن القانون التجاري ، نظام تشغيل الطائرة .

قانون العمل : مجموعة القواعد القانونية التي تنظم العلاقات بين العمال و أصحاب العمل و ذلك في نطاق العمل .

القانون الدولي الخاص :هو مجموعة القواعد القانونية التي تنظم العلاقات بين الأشخاص حين تشتمل على عنصر أجنبي اذا كان أحد طرفيها أو كلاهما أجنبي و ذلك ببيان المحكمة المختصة بالفصل فيها و القانون الواجب التطبيق .

قانون الاجراءات المدنية و الادارية :يتضمن قانون الاجراءات المدنية و الادارية مجموعتين من القواعد القانونية .

المجموعة 1: هي تلك القواعد المنظمة من السلطة القضائية من حيث بيان أنواع المحاكم المختلفة وتشكيلها و اختصاص كل منها و الشروط الواجب توافرها في تعيين القضاة و حقوقهم و واجباتهم و تعرف هذه المجموعة بقواعد التنظيم القضائي .

المجموعة 2: هي تلك القواعد التي تبين الاجراءات الواجب اتباعها في رفع ومباشرة الدعاوى أمام مختلف أقسام المحاكم ( 2[3]).

  1. ق ع : قانون عام

  2. الأحوال الشخصية

    المقصود بالأحوال الشخصية الأوضاع و العلاقات التي تكون بين الفرد و أسرته ، ومايترتب عنها من اثار قانونية و التزامات معنوية أو مادية كعلاقة الزوج بزوجته و علاقة الأبناء بالوالدين و علاقة الاقارب ، و كافة التصرفات التي يقوم بها الفرد من خطبة و زواج و طلاق و هبة و تنزيل ووصية و ميراث .

  3. عجة الجلالي

    مدخل للعلوم القانونية – نظرية القانون بين التقليد والحداث- ، دار الخلدونية، الجزائر.

PrécédentPrécédentSuivantSuivant
AccueilAccueilImprimerImprimerRéalisé avec Scenari (nouvelle fenêtre)